x

Lazy Monday – عن استخدام الرقص النقري للإيقاع بإناث التونا فيش

00

مش هتكلم طبعا عن الهلس اللي في العنوان ده، هتكلم عن حاجات قد تبدو أكثر أهمية، مع وعد مني إن المرة ديه هكون محدد أكتر في كتابتي مش هسيب الدنيا تبظوط مني (كما الباباظ).. يللا بينا عالبركة.
الباباظ بقي ده أما ب.. (أوكيه خلاص آسف)..طيب، في محل بارفانات تحت البيت يقوم بإداراته واحد شيخ (الآن أغلق اللوكيشن علي اللابتوب عشان الراجل مايتقفشّ وأنا مروحش في توكار)، طول عمره بيبيع مسك وعنبر وبخور وكده، حتي المحل اسمه (الرحيق المختوم)، وطبعا مع الإتجاه الشديد للحداثة زي جوتشي أمور وكالفين كلاين سيويسايد وميدنايت بوس وأحضان نقدر نقول إن الراجل ده بقاله 6 سنين مكالش لحمة (هنتكلم عن أهمية اللحمة ووقع الكلمة علي المصريين في مرات جاية) ومكانش بيبيع نهائي. المهم من كام يوم كده وأنا نازل لقيت ابنه كنت عمري ماشفته قبل كده وانبسطت قوي وأنا بسلم عليه (طبعا علي حظي طلع هو الشيخ نفسه بس حلق دقنه، سأعفيكوا من الكسوف اللي حصل) وكان مكتوب علي يافطة كبيرة قدام المحل توافر عطرين جدد، واحد رجالي اسمه الجاذب وواحد حريمي مشطوب علي اسمه ومكتوب مفاجأة، مش هتكلم عن العطر الحريمي لأنه تحتيه كان فيه صورة زي صورة أنجلينا جولي وهي بتاكل فراولة بس ديه كانت واحدة سو كده بتتلذذ بثمرةDisco-300x300تين شوكي، إحم،  المهم كان كاتب وصف للعطر الرجالي بيقول: عطر جديد يجعلك تلفت الأنظار إليك ويمنحك طلة تثير الإنتباه لدي الآخرين ويجعلك جذاب بشدة حتي تجعلهن (شفت هن ديه) يحمن من حولك.. حسيت إن الراجل كان بيحاول أقصي ماعنده أنه مايكتبش سيكسي طب ماتكتب سيكسي ياعم، قد ايه الدنيا كانت هتبقي أسهل وكان هيجيله زباين هايلين من كل طلبة ثانوي اللي بيحلموا نهارا وليلا بتزبيط بنات في وسط البلد أو سيتي ستارز( مبتنفعش، والله مابتنفع، عمرها مانفعت، نفعت مرة بس الواد انفجر من بره لجوه وطار ومعرفوش يجيبوه).. وبعدين فكرت وأنا مالي.. ما يكتب اللي يكتبه أنا عارف فكرة غريبة جدا علي المصريين لأننا كلنا في ضهر بعض وفي بوز بعض وجنب بعض طول الوقت، بس بجد وأنا مالي، آه من وجهة نظري الراجل كان المفروض يعمل ويعمل بس ده شغله ودنيته ومش لازم تفكيري يبقي صح (مع أنه بيبقي صح) بس مش لازم.

في كل حتة حوالينا ناس بتعدل علي ناس، تلاقي اتنين واقفين قدام سمسمة بتاع الشاورما بيقولوا اه ماهو لو كانوا حاطين واحد ياخد البون والتاني يعبي وواحد تالت للطحينة مكانش ده بقي حالنا ويرد الآخر رد معبر ويقوله آآآآآآه، آعآآآآآآآآآه كله شغل حيكيومة آآآآآه وهو يلكزه بكوعه وبعدين الاتنين يبصوا للشاورما ويتسحلوا.. في أي حاجة في ناس بتعدل، في ماتشات الكورة، في اللي بيبيع موز، حتي في الركنة وفي  الطب وفي نسبة الأسمنت في السنادوتشات واللبس اللي في الفتارين!

 أحلي مرة كنت مرة في مصلحة حكومية وكان فيه موظف بيقضي مصلحة من موظفين (نعم هناك عدل في تلك الحياة) وكان عمال يعدل عليهم لحد ماقرفهم وانتوا كان المفروض وتجيبوا وتودوا وتصبحوا وأنتوا بطاء وتسرعوا كذا وأنا في المصلحة عامل كذا وكذا وأنا جن وجامد ورونالدو وحوار، وبالصدفة بعد أسبوعين في مصلحة تانية قابلت نفس الموظف بس من ورا المكتب.. و طلع….. أظن نهاية القصة مفهومة.

يحضرني موقف أما أمي قالتلي انزل جيب عيش وأما رجعت قعدت تزعقلي عشان كنت جايب بدل العيش سلحفة كده تحطها في المية تكبر، وقلتلها محنا عندنا عيش! المورال هنا اننا لازم نفكر أكتر في أنا مالي ونسيب الناس في حالها (إللا الموظفين نقتلهم)، ونجيب كلنا عطر الجذاب عشان شكله جامد الصراحة.
في الأسبوع القادم كلام عن المالانهاية وأهمية الإيقاع..  شكرا للي بيستحملوا اللي بكتبه.

 

About: Mohamed Farouk

Mohamed Farouk is one of the original Hezbians who started performing with Al Hezb El Comedy since its inception. His quick wit and awesome call-backs make his comedy a truly unique style that entertains everyone.