x

Lazy Monday- أم حودة

20

Lazy Monday

من انتصارات البشر العظيمة هي الانتصارات علي سحلات الدماغ المتتالية اللي بتودينا في حتت عجيبة الصراحة. وأنا صغير أول سحلة اتسحلتها هي لو مروحة السقف وقعت عليا وأنا نايم، هصحي؟ هموت؟ دماغي هتفلق 3 أنصاص؟ (مكانش ليا في الحساب) هكون لحقت أعمل اللي نفسي فيه وجنازتي هييجي فيها مين؟ وهقوللهم ايه (مكنتش اعرف ان مات يعني مات) ولو رجعت ألعب مع صحابي تاني هيرضوا واللا هيوقفوني جون تاني (كنت بقف جنب واحد تاني واقف جون أساسا.. والفرقة التانية نادرا ما كانت بتعترض).
أما عرفت اني هكتب هنا وغالبا بشكل منتظم أو شبه منتظم (حاجة كده كلام مصالح حكومية) قلت هكتب حاجات بتضحك لأنني كوميديان وكده، بعدين مش عارف حسيت ان الحاجات اللي بتضحكنا مبقتش بتضحك، زي نكت (صعيدي شاف الهرم قال ياه كل ديه جبنة نستو)، بقي الحاجات الغريبة هي اللي بتضحك، لو مثلا الصعيدي راح ولقاها جبنة فعلا! وداب جواها وعملوا خليط وبعدين سفينة من عطارد جات حطت دبدوبة فوق الهرم وبقي حاجة محمسة قوي لزيارات السواح من شرق آسيا.

بمناسبة شرق آسيا، واللي هقوله ده مش سحلة دماغ ده بجد، الأسبوع اللي فات حصللي موقف كنت فيه قاعد جنب واحد هندي (حقيقي مش صفة) وكان من بنها (أنا كده بهبل، موفينج أون) وكان بيننا 12 بيضة مسلوقة علي ترابيزة.. وهو كان بياكلهم ببطء، وأنا كنت محدق في الفضاء الخيالي اللي قدامي ومبحلق وبفكر في سرطان البروستاتا في ذكور الكوالا و في الدبل برجرز ومش بوصل لأدوات ربط مهمة بين الاتنين.. وبعدين قلتله ازيك فا تف عليا قطع بيض وهو بيتكلم هندي مكسر (عشان بياكل مش عشان من بنها..)

موفينج أون برضه بمناسبة الدبل برجرز، أنا بيجيلي حموضة (أو كما يسميها إبراهيم، أم حودة) بقالي أسبوع، وديه أول مرة في حياتي أتعرف علي أم حودة، سخيفة ومخيفة أكتر من أم أحمد جارتنا اللي في السادس اللي بتلبس خيمة سودة، هي بعد ما موتت أحمد ونقلت الرابع بقت مخيفة أكتر صراحة بس ماعلينا.. المهم، أنا طبعا زي كل الشباب الغير هادف قوي (الشبه منتظم) بحب أفكر في الأكل أكتر من اني آكله، مرة قفشت نفسي مرة وأنا بفطر كنت بفكر في الغدا. بس من ساعة الحموضة وأنا عامل زي العيال اللي عندها 7 سنين اللي اتسابت في حمام سباحة شعبي (أو نافورة) وليس معها كتافات تويتي، متلخبط ومش عارف أتصرف، بييجي ميعاد الأكل دلوقتي وافوته، وأختار أكل ميسببش أم حودة علي حسب احساسي وخبرتي السابقة (من عربيات الكبدة خصوصا أم أحمد اللي بعد ما موتت أحمد شافت أكل عيشها وعملت عربية سجق في الدور الرابع وهم، جار الأسانسير) وفاكس تماما للمحمر والمشمر وكده، فا دلوقتي أما باكل كتير لازم تبقي مكافأة للنفس عن شئ عظيم (عادة بيكون شئ تافه بس بوهم نفسي عشان آكل).. بقول كل ده ليه بقي؟ في يوم دخلت مكدونالدز عشان كنت مزنوق (في الحمام مش في برجر) ووأنا جوه قلت أبص في الموبايل عشان مفيش حد بيشتبه فيه أما بيبص في موبايله.. وبعدين لفت نظري بنت (بلاش استنتاجات) عندها بتاع 5 سنين وكوتي بوتي خالص، حاجة كده تبص للكيوت في عينه تقوله امشي ياسطا مش مكانك، لابسة فستان أبيض كرانيش وحاجات علي راسها صغننة ملونة كده وفي إيديها حاجات بتشخلل وحاجات عاملالي انغزار في مشاعري الأبوية (قد يكون لها علاقة بالمثانة) وسيطرة تامة علي اهتماماتي بواتسابي وفيسبوكي (ومثانتي) و.. وببص في إيدها لقيت دابل بيج تيستي…
ليه..؟؟ مخي اتسحل بقي ليه تبقي ماسكة دابل بيج تاستي؟؟ ها؟ ليه؟ أنا مش هجيبه مثلا إلا لو المقالة ديه اتنشرت في الأهرام ويكلي (من غير ترجمة) لكن هي عملت ايه؟ لعبت حلو بالباربي بتاعتها؟ عملت إيئيح مزبوط؟ واللا اتجوزت يعني واللا ايه؟ المهم اتسحلت وطلعت أجري بينما تصرخ في معدتي بأن أجيب حقي وأطلب أنا حاجة لكن أم حودة بصتلها شزرا فاسكتت معدتي وقعدت تفرز في صمت.. بينما تنظر لنا مثانتي غير مصدقة (حتة فصحي)!
في الأسبوع القادم، كلام كثير عن البرفان واللاشئ اللي أما بيطير مش بيقع والمزيد عن المثانة.

Tags

About: Mohamed Farouk

Mohamed Farouk is one of the original Hezbians who started performing with Al Hezb El Comedy since its inception. His quick wit and awesome call-backs make his comedy a truly unique style that entertains everyone.